البداية > مقال > الشيخ صالح الفوزان …. معليش ها المرة !!

الشيخ صالح الفوزان …. معليش ها المرة !!

11 يوليو 2008 صالح

صعقت وانا اقرأ مقال فضيلة الشيخ صالح الفوزان في صحيفة الجزيرة في في يوم الخميس 10 يوليو والمعنون بـــ “  لماذا يفتح في الجامعات الإسلامية كليات مدنية ولا يفتح في الجامعات المدنية كليات شرعية؟ ” ، والذي تحدث فية فضيلته عن الجامعات المدينة والاسلامية !! واُورد بعضاً من حديثة بالنص حيث قال :

فالناس بحاجة إلى العلوم الشرعية أكثر من حاجتهم إلى الطب والعلوم وغيرها- لأنهم بحاجة إلى المفتي والإمام والخطيب والقاضي والداعية أكثر من حاجتهم إلى الطبيب ونحوه ..

ااسف ان يكون تفكير فضيلته بهذه الطريقة ، بل على العكس نحن بحاجة الى الطبيب والمهندس والاعلامي والاقتصادي .. الخ اكثر من حاجتنا الى فقية لا يعلم بأمور الناس الواقعية وهي من الاسباب التي وضعتنا في مصف دول العالم الثالث ورفض التنمية الحقيقية صناعية كانت ام اقتصادية بسبب تلك الدعوات وما شابهها ،ولا ننسى بأن الناس اصبحوا مشتتين بين اسلامي وغيره فعندما يفرق فضيلته بين الجامعات السعودية على انها مدنية واسلامية فهنا المشكله بل لو عدنا الى تفاصيل قيام الجماعات المتطرفة لوجدناها قامت على كلمات التفرقة في المجتمع الواحد .

لم ارد في مقالي هذا نقد الشيخ صالح ولاكن نقد مقاله والذي اتمنى من الله تعالى ان لا يكون قصده منه كما فهمناه بل اتمنى منه ومن باقي العلماء الاشادة بالعلوم كافة والتي فيها اعمار الارض كما امرنا الله تعالى بذلك والتي رفضها فضيلته للاسف الشديد ، والله ولي التوفيق

تحياتي

Categories: مقال
  1. 11 يوليو 2008 عند 6:25 م | #1

    العلوم العصرية كما يسميها البعض .. أصبحت ضرورة لا غنى عنها . .

    بالمقابل .. لدينا كليات شرعية تخرج الكثير . .

    لكن يعيها الكيف . .

    تأمل معي . . ما هي مخرجات المعهد العلمي ..؟ ! !

  2. 11 يوليو 2008 عند 6:36 م | #2

    لماذا نتحدّث وكأن العلوم لا يمكن أن تجتمع في شخصية واحده ..
    ألا يمكن أن يكون هناك الشيخ الطبيب .. أو المهندس المفتي ؟!!
    يوجد .. هناك الكثير من العلماء المسلمين من يجمع بين الشريعه والعلوم الأخرى ..
    ولكم أن تنظروا إلى مشايخة مصر , ما شاء الله عليهم ..
    في نظري هنا تكمن القوّه .. اذا ربطنا جميع العلوم بإسلامنا !
    في هذه الحاله تظهر وتبرز هويتنا الإسلامية أمام جميع الديانات .. لكن للأسف الأغلبية يا شرق يا غرب !
    والله يصلح الحال ..
    شكراً لك أخ صالح ..

  3. 11 يوليو 2008 عند 6:40 م | #3

    الإشكال يا عزيزي هو في الفكر القائل بأن العلم و المدنية لن تؤدي إلا إلى مفسده، و هو قول رائج لدى جزء كبير من الداعين للحياة بعيدا عن الحضارة و المدنية.
    نعم نحن بحاجة لمعاهد و جامعات تعلم الناس دينها و لكن نحن بحاجة اكبر لتعلم علوم العصر و فنونه، فالحمد لله مجتمعنا في تكونه الأساسي ملتزم و عارف باساسيات دينه إلا أنه مجتمع ينقصه كثير من التحضر و التمدن و التفقه بعلوم العصر.
    الفرق في الرؤية واضح، فهناك فريق يرى العالم انه يتطور و هناك فريق يرى العالم انه توقف.
    تحياتي

  4. 12 يوليو 2008 عند 12:16 ص | #4

    لا أعرف كيف يفكرون ..
    التفكير بطريقة تفكيرهم غير منطقية أعتقد ذلك ..

    سبحان الله .. النظر للواقع يكفي أن يفتي هؤلاء فتوى صحيحة ..

  5. حاتم
    12 يوليو 2008 عند 7:52 ص | #5

    صباح الخير
    لم احب ان اشارك في الموضوع ولاكن بعد الذي قرأته بالتفصيل في المقال لم اتوقع ان يكون هذا مطلب من الشيخ الفوزان واعتقد انه التعبير خانه هذه المرة بعنف ، قد يكون قصده تقديم العلوم الشرعية على الانسانية والعلمية ، اما قصة مدنية واسلامية هنا المشكلة واتذكر اني في جامعة الملك سعود المدينة اذا كان الشيخ يحب تسميتها كذا درست 4 مواد دينية بل اتذكر وجود قسم كامل في كلية الاداب خاص بالدراسات الاسلامية ولاكن للاسف لا يفقه بعض مشايختنا الواقع الذي نعيش فيه وان الاسلام صالح بتغير الزمان والمكان….
    شكرا استاذ صالح
    دمتم في رعاية الله

  6. صالح
    12 يوليو 2008 عند 10:36 م | #6

    اخي المثقف
    مساء الخير
    اتفق معك اصبحت العلوم الشرعية وخاصة بكثر المعاهد التي للاسف اصبحت تخرج الطلاب لينظموا الى قطار البطالة … للاسف مازال هناك معهد علمي في كل مدينة رئيسية في المملكة بينما لا يوجد كلية طب ، صيدلة، علوم هندسية ، مراكز ابداع …. ولاكن للاسف مازالت بعض العقول تعيس في عام 1390هـ
    تحياتي لك اخي العزيز وشكراً لمرورك

  7. صالح
    12 يوليو 2008 عند 10:39 م | #7

    اختي نوف
    اهلا وسهلا بك
    للاسف مادم الحديث الى الان عن اختلاف الكليات من مدينة واسلامية لا اعتقد ان هناك مجال لوجود الاقتصادي الاسلامي مع اننا بدنا نشهد في الاونة الاخير ظهور بعض طلبه العلم الشرعي المتفتحين فلدينا في الجانب الطبي الدكتور الجبير ، ولدينا في الجانب الاقتصادي الشيخ بن منيع اتمنى ان تتحسن العقول وان يهتم العلماء بفقه الواقع وان يتركوا ما يشوش على الناس
    شكرا لمرورك تحياتي

  8. صالح
    12 يوليو 2008 عند 10:43 م | #8

    اخي ياسر
    اسعد الله مساءك
    سعدت بمشاركتك معي في المدونة واتمنى ان لا تكون الاخيرة
    اتفق معك في قولك عن ان الجانب التطور مهم مع المحافظة على الثوابت الدينية ولاكن اذا كان العلوم الانسانية الطبية والتي بها نشر للاسلام بطريقة او باخرى وكما باقي العلوم التي تبين للعالم ككل ان الاسلام دين تطور وسمو ونمو تكون في الصف الاخ ولاحاجه لها هنا تكمن المشكلة واتمنى ان لانصل الى مرحلة يكون فيها ارتياد الجامعات المدنية كما يحب البعض تسميتها جريمة في حق الدين
    اجمل الامنيات
    صالح

  9. صالح
    12 يوليو 2008 عند 10:46 م | #9

    الاستاذ عبدالرحمن
    مساء الخير
    تحياتي لك
    نفتقر في الوقت الحالي الى فقة الواقع والذي يهتم بوضع الناس بتغير الزمان والمكان ، وللاسف لا ارى احد من المشائخ وصل الى معرفة الوضع وفقة الواقع الا الشيخ سلمان العودة الذي جمع الجهتين العلم الشرعي وفقه الواقع
    ولاكن مع هذا نرا ان الشيخ سلمان محارب في الكثير من القضايا من قبل باقي المشائخ وطلبة العلم
    شكراً لمرورك
    تحياتي

  10. صالح
    12 يوليو 2008 عند 10:48 م | #10

    حاتم
    اهلا بك
    اتمنى ذلك
    ولاكن من استسقاء لردود رواد النت في المنتديات العربية وجدت توجه قوي مشابه لما طرحة الشيخ في مقالة وهنا المشكلة ان الناس يتبعون بعض المشائخ بدون تحكيم للعقل وهي المشكلة التي نعاني من من سياسة الانقياد والانصياع
    تحياتي اخي حاتم

  11. حنان
    13 يوليو 2008 عند 5:31 ص | #11

    صباح الخير أخوي صالح
    أنا أعتقدأن الشيخ لم يكن يقصد المعنى الحرفي لكلامة …ربما خانه التعبير
    لكن أتفق معك يكفينا فصل كل شي بحياتنا
    حتى التعليم بدأنا نقسمة مدني واسلامي ..
    لم تقم حضارة الاسلام الا بتنوع المهام فهناك الفقيه والمعلم والطبيب ..
    فأرى أن الشيخ أراد خير اً لكن كما قلت خانة التعبير..

  12. صالح
    13 يوليو 2008 عند 11:41 م | #12

    مساء الخير حنان
    اتمنى والله ان يكون خانه التعبير مع اني لا اعتقد هذا ،، فلو خانه التعبير في الاولى لما خانه في الثانية ….. وليت البعض يفهم تنوع المهام والتي اعتقد بل اكاد اجزم انها غير موجودة في قاموس بعض طلبه العلم
    تحياتي

  13. 14 يوليو 2008 عند 11:26 ص | #13

    في وقت تقوم فيه ماليزيا بـ أسلمة العلوم الحديثة وربطها بالاسلام وإجبار الطلبة الذي يدرسون العلوم المدنية من دراسة العلوم الاسلامية كتخصصات مساعدة؛ يظهر لنا من البلاد العربية من ينادي بالفصل بين العلمين!!
    لا أريد أن أقدح في الفوزان لكن اتعجب من هذا القول..
    هل يعني أن نعكف على الدين الاسلامي ونجره بعيداً عن الحضارة الحديثة والتقدم الصناعي المستقبلي ونعيش عكس الناس ونعود للكهوف والصحاري?!!

  14. صالح
    14 يوليو 2008 عند 10:30 م | #14

    مساء الخير
    اختي اسماء شكرا لمشاركتك
    لدينا مشكلة كبرى ، وهي عدم الاستفاده من نجاحات الغير او اخطاء الغير
    فكما قلتي وانا اتفق معك في موضوع ماليزيا البلد المسلم المتطور في كل النواحي والذي لا يخفى على الجميع كان من الدول الفقيرة واصبح في مصف الدول المتقدمة ليت بعض طلبه العلم يعلمون هذا ولاكن للاسف ” اذن طين والثانية عجين ”
    تحياتي واتمنى ان نراك في تدوينة قادمة

  15. 17 يوليو 2008 عند 9:00 ص | #15

    الصحافه عندنا لديها أساليب في تحريف الكلام عن مواضعه
    أشك أن هذا ما أراد إيصاله

  16. صالح
    18 يوليو 2008 عند 11:16 ص | #16

    كائن حي
    صباح الخير ،، تحية طيبة
    لا اعتقد ان الصحافة فيما يتعلق بهذا المقال قامت ولو بقليل من التغيير ، لان التوضيح في صحيفة الرياض بعد ايام من طرف الشيخ لم يتحدث عن اي تغيير يذكر.
    تحياتي وشكرا اخي العزيز

  17. تلميذ صالح الفوزان
    4 اغسطس 2008 عند 5:18 م | #17

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ايها الاخوة والاخوات الشيخ العلامة الدكتور صالح الفوزان لا ينطق الكلمة الا ولها مدلولات خاصة ولها مناطقها الصحيحة ولا يصح منكم ان تقولو خانة التعبير كيف يخون التعبير لعلامة هذه الامة والعلم الشرعي مطلبة في هذه الدنيا كثير اما مطلب العلوم الاخرى كالطب او الهندسة فليست ظرورية لهذا الحد نستطيع العيش بدونها اما كيف يعيش ادمي دون معرفة الاسلام ومعرفة دينه ومعرفة نبيه ومعرفة من خلقة هذا من اهم المهمات وانتم الان اشبه بمن تهجم على سماحة الشيخ صالح وهذا لا يليق باناس مستقيمين واناس مسلمين اذا توقف العلم الشرعي فالحياة قد توقفت اما اذا توقف العلم الغير شرعي مثل العلوم الاخرى فالحياة باقية الا ان يشاء الله

    اخوكم تلميذ العلامة صالح الفوزان

  18. 6 اغسطس 2008 عند 10:22 ص | #18

    جامعة الإمام.. تركت مجالها

    · عبد الرحمن بن سعد السماري

    كلنا تابعنا النقاش الدائر بين فضيلة شيخنا العلامة الدكتور صالح بن فوزان الفوزان.. عضو هيئة كبار العلماء.. وعضو اللجنة الدائمة للإفتاء.. والفقيه الكبير المعروف.. وبين عدد من الصحفيين والكتاب حول مدى حاجتنا إلى كليات شرعية أو كليات علمية.

    والحقيقة.. أننا نحتاج حاجة ماسة إلى هذه وتلك.. نحتاج إلى العلم الشرعي الصحيح المؤصّل.. ونحتاج إلى الدعاة.. ونحتاج إلى العلماء.. ونحتاج إلى مراكز البحث الشرعية..

    ونحتاج أيضاً.. إلى أطباء وممرضين ومهندسين وصيادلة وخبراء في الزراعة وعلوم الأدوية والأمراض وغيرها من المجالات العلمية.

    ومحور الحديث هنا.. هو مدى حاجة المجتمع إلى المزيد من العلماء والدعاة والفقهاء.. أو إلى الأطباء.. وهكذا اتجه الحديث حسبما قرأنا الحوارات نفسها.

    والحقيقة.. أن شيخنا محق في كلامه.. مثلما هو محق دائماً في آرائه المعتدلة العميقة.. ونحن لا يسعنا.. إلا ما وسع علماءنا الأجلاء.. فهم أدرى بمصالح الأمة.. ولهم آراؤهم ومنطلقاتهم الشرعية التي نثق بها.. ونحن يجب أن نتأدب معهم ولا نوغل في محاججتهم.. عوضاً عن أن نسيء إليهم.

    هذا.. ليس موضوعي.. ولكن موضوعي ليس بعيداً عنه.. وهو الحديث عن جامعة الإمام ودورها في هذا المجال.

    جامعة الإمام.. جامعة شرعية عريقة أسست لهذا الميدان.. مجالها وميدانها ورسالتها.. العلم الشرعي وتخريج علماء ودعاة وقضاة وطلبة علم.. ومتخصصين في مجالات العلم الشرعي.. من فقه وأصول وحديث وتفسير وعقيدة.. إلخ.

    هذا.. هو مجالها.. وهذا.. هو تخصصها.. وهذا.. هو المطلوب منها.

    وبلادنا.. هي أكبر بلد إسلامي وهي قبلة المسلمين.. منها.. انطلقت هذه الرسالة العظيمة.. ومنها.. شع نور الإسلام.. وفيها.. الحرمان الشريفان.. وفيها.. سيد البشرية – صلى الله عليه وسلم – وصحابته – رضوان الله عليهم أجمع – ، وهي قبلة المسلمين ودارهم ومرجعهم.. وعليها المعوّل – بعد الله – في أمور شرعية كثيرة؛ ولهذا.. فهي تحتاج إلى جامعات شرعية.. وكليات شرعية.. وتحتاج إلى علماء كبار.. ومرجعيات ومراكز ودراسات وأبحاث شرعية.

    والملاحظ.. أن جامعة الإمام.. المنوط بها هذا الشيء.. توسعت في المجالات العلمية.. فافتتحت كلية طب.. مثلما افتتحت في السابق.. أقساماً في علم النفس والاجتماع والجغرافيا والحاسب وما شاكلها.. وهذا.. ليس مجالها.. ولا ميدانها.. وليس مطلوباً منها أبداً.. فهناك من كفاها هذا الميدان.

    المطلوب منها.. كليات شرعية متمكنة.. والمطلوب.. مراكز دراسات وأبحاث شرعية.. والمطلوب.. هيئات شرعية.. وهيئات فتيا.. على غرار جبهة علماء الأزهر.. وعلى غرار.. هيئة الإفتاء بالأزهر كمثال.

    هناك قضايا شرعية أثارت جدلاً ولغطاً كبيراً ولم نسمع لجامعة الإمام أي رأي.. أو حتى كلمة واحدة.. بل التزمت الصمت.. أو ربما هي غير قادرة أو غير مؤهلة للكلام فيها.

    خذ مثلاً.. قضية توسعة المسعى.. قال علماء الأمة كلهم.. كلمتهم..

    أكثر من (80) مفتياً من العالم الإسلامي.. وأكثر من (100) جهة فتيا.. وجهة شرعية في العالم الإسلامي.. وأكثر من (3000) فقيه.. كلهم قالوا: يجوز توسعة المسعى.. ومنهم فقهاء سعوديون كبار.. أمثال أصحاب الفضيلة.. ابن جبرين.. وابن منيع.. والمطلق وأبو سليمان وآخرون، ومع ذلك.. فجامعة الإمام.. سكتت وتركت الموضوع معلقاً كأنها غير معنية.. لأنها كانت مشغولة في ترتيب وضع كلية الطب.. وكأن الرياض خالية تماماً من كليات الطب.. ونسيت.. أن في الرياض أكثر من خمس كليات طب ولكن.. ليس فيها سوى كلية شريعة واحدة فقط لا غير.. وربما يخرج علينا من يطالب بتحويلها إلى معهد للفنون الشعبية!

    الرياض اليوم.. عاصمة الطب.. ويُجرى فيها أكبر وأعقد العمليات الجراحية.. ولكن الرياض اليوم.. ليس فيها مرجعيات شرعية مساندة للمرجعية الشرعية الكبرى التي يقودها سماحة والدنا العلامة الشيخ الجليل.. عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.. مفتي عام المملكة ورئيس علمائها – حفظه الله -، وهي مرجعية لم تقصر وقامت بواجبها خير قيام.. لكنها تحتاج إلى من يعينها ويساعدها في بلد هو قدوة ومرجعية لأكثر من مليار ونصف مليار مسلم.. كلهم يتجهون إلى المملكة ويثقون بعلمائها ويصدرون عنهم.

    هل الأولى بجامعة الإمام أن تُشغل نفسها بكلية طب ومعامل ومشرحة وقاعات وأطباء.. أم تتجه إلى تخصصها الشرعي وتتعمق فيه وتبحر فيه وتنشئ هيئة فتيا ومراكز بحث ودورات شرعية، وتكون مرجعاً للأمة؟

    كيف تركت الجامعة مجالها وبحثت عن كليات طبية وعلمية وحاسوبية، وتركت تخصصاً نحن نحتاج إليه كثيراً؟

    اليوم.. نحن نعايش حرباً مع الإرهاب والتطرف والتشدد.. محلياً وإقليمياً ودولياً.. سببه غياب العلم الشرعي الصحيح.

    من المنوط برسالة إيصال العلم الشرعي الصحيح للناس؟

    نحن نحتاج إلى محاصرة التطرف والمتطرفين والتشدد والمتشددين أكثر من حاجتنا إلى تخريج طبيب أو صيدلي أو ممرض.

    نعم.. نحتاج إلى الأطباء كثيراً.. ولكن المسألة أولويات.. نحن نحتاج إلى مراكز بحث ومراكز فتيا شرعية تضطلع بها جامعات شرعية، وخصوصاً جامعة الإمام نفسها.

    ووسط هذا التداخل الكثير واللبس المتزايد في قضايا شرعية كبيرة وكثيرة، ووسط تعطش الأمة كلها للعلم الشرعي الصحيح.. كيف تغيب جامعة الإمام وتتشاغل عن رسالتها الأساسية.. بكليات طب وكليات علمية؟

    أعطونا قضية واحدة من قضايا الأمة الكبار قالت جامعة الإمام فيها رأيها.

    جامعة الإمام.. تملك العديد من الفقهاء الكبار في كلية الشريعة والمعهد العالي للقضاء وكلية أصول الدين والدعوة.. كيف غابوا عن قضايا الأمة؟

    مؤلفات هؤلاء وبحوثهم تملأ المكتبات.. فكيف لا يتم استثمارهم بشكل صحيح؟

    ببساطة.. مجالهم فقط.. المحاضرات والدروس فقط، وليس هناك لجان فتيا.. أو لجان شرعية أو هيئات أو مراكز بحث أو هيئات فتيا داخل الجامعة تستثمر هذه القدرات والكفاءات الشرعية، وتقدم لنا علماً شرعياً صحيحاً.. وتقدم (بتّاً) واضحاً في قضايا الأمة الكبار.. وتقدم لنا علماء كباراً للمستقبل.

    في أكثر البلدان الإسلامية.. هناك جامعات شرعية فيها هيئات شرعية وهيئات فتيا ومراكز بحث شرعي.. ولدينا.. جامعة الإمام (جامعة العلوم الشرعية) مشغولة بالطب وعلم النفس والاجتماع والجغرافيا.

  19. 6 اغسطس 2008 عند 10:50 ص | #19

    المشكلة في الصحافة التي لاتفهم مقالات الكبار الا بشكل سطحي

  20. صالح
    13 اغسطس 2008 عند 9:53 م | #20

    مساء الخير
    وعذراً على التاخر في الرد
    للاسف مازلنا نعيش في زمن يستميت البعض منا في الدفاع عن معتقده جاعلاً لغة العقل جانباً
    بل وصلنا في بعض الاحيان الى مرحلة التقديس الكامل
    وصلتني خلال هذه الفترة رسائل الكترونية مقززة بسبب هذا الموضوع بل وصل الحال في بعضها الى التكفير والعياذ بالله ، هل حقاً هذه امتنا ، امة الرأي الواحد ؟!!
    اعتقد ان انغلاق المجتمع خلال السنوات الماضية هو السبب فلم يجرىء احد على مناقشة او حتى التفكير في مناقشة العلماء بل وصلنا بهم الى مرحلة العصمة من الخطأ بينما هم في الواقع بشر مثلنا لحومهم ولحومنا واحدة ولاكن هانحن نحصد مازرعناه سابقا.
    عندما كتبت هذا الموضوع لم اقصد فيه انتقاد الشيخ وانما انتقاد مقال الشيخ وهذه هي الفكرة.
    تحياتي لكل من شارك وكتب
    تحياتي لكل مخالف وموافق لرأيي ، فوجود الاراء في كلماتنا يعني وجود التفكير في عقولنا وهذا الذي اتمنى ان نصل الية
    شكرا لكم
    صالح النمله

  1. No trackbacks yet.
التعليقات متوقفة