اكتوبر 2009
مساء الخير ،
اعتذر عن تاخري في الكتابة بعد ان قدمت وعوداً بان مقال سوف يطل عليكم في نهاية كل اسبوع !! ، مشاغل الحياة لا تترك احد في حاله ، وقد يكون شهر اكتوبر الماضي شهراً غريباً، رهيباً، مميزاً و جميلاً بالنسبة لي !!
احداث شهر اكتوبر الماضي كانت منعطفاً بالنسبة لي ، تغيرات(جميلة) حصلت سوف ترافقني الى اخر ايام حياتي …
في البداية ابشركم ،،،،، انتقلت الى حياة جديدة ! فبعد حياة من العزوبية امتدت نحو 30 سنة ، حتى ان اغلب الزملاء قالوا لي باني اصبحت عميداً للعزوبية او كما يقال “the bachelor”ولاكن شهر اكتوبر كان له الفصل في ذلك ، ارتبطت اخيراً بفتاة من عائلة كريمة وذلك في يوم الخميس 15/10/2009 م يوم تغيرت فية حياتي ، لم تعد حياتي ملكاً لي فقط @ اللهم تممه على خير واجمع بيننا بخير .
في خظم هذه الايام السعيدة (اكتوبر) كنت (مضغوطاً) ولا اتحدث عن الاكلة الشهير هنا وانما عن العمل ، فمع تمتع رئيسي في العمل باجازتة السنوية اصبحت وبشكل تلقائي مديراً اقليمياً اقوم بعملين في وقت واحد ، كان ضغطاً نفسياً وعقلياً وجسدياً في وقت واحد ، كنت احاول جاهداً التنسيق في اوقاتي كلها ، حتى انه في يوم ملكتي(او على قول اخواننا المصريين .. كتب الكتاب) كان لدي اجتماع في ذلك الصباح !!!!! ، الحمد لله ان تلك الايام انتهت ولا اقصد بذلك الملكة والايام الجميلة فلا تحاولوا الايقاع بي ..!!
بعد فترة الملكة اتضح لي ان بعض الناس فيه من السوء الشيء الكثير والذي لا يمكن تعديلة مع الزمن ، فالحق والحسدد من بعض الناس قد يصل الى ابعد الحدود ،، بعض القصص ان احد القريبات (اصلحها الله) لم تجد في هذه المرحلة الا من اطلاق الاشاعات بحقي والتقول بلساني بامور لم اقوم بها ، انه الحسد القاتل ، ولاكن وكما يقال “ العيب اذا جا من اهل العيب … ماهو عيب” فالحمد لله لم يزدني ذلك الا ثقة وعزة ،،، وكما يقول اصدقائي اهل سدير “ الحقران يقطع المصران!!”
نهائية اكتوبر كانت منعطفاً حاسماً بالنسبة لامنتاً ، فبعد صبرِ طويل ، انخرطت قواتنا المسلحة في معركة حاسمة لردع كيد الفئة الباغية من لحوثيين المخربين الذين لم يحترموا حقوق الجار بل قاموا بابشع الافعال من الغدر واستهداف الابرياء العزل ، ومقطع الفيديو المرفق خير دليل على ذلك ، اللهم يامالك الملك انصر قواتنا المسلحة في حربها على اعداء الامة ومدهم بنصر من عندك ،،، امين يارب العالمين ..









